شاشة واحدة، وبتعرف وين شغلك.

منجمع أرقامك من كل مكان — النظام، المتجر، ملفات الإكسل — ومنحوّلها لشاشة واحدة تفتحها الصبح، مع تقارير تجيك لحالها كل أسبوع أو شهر.

اللوحة آخر خطوة، مو أولها

أغلب الشركات عندها الأرقام لكن موزّعة، وكل واحد يقلك رقم غير. منبلّش من سؤال: شو الأرقام اللي فعلاً تغيّر قرارك؟ بعدها منربط الأنظمة ومنظبّط البيانات لتتفق، وبس وقتها منبني اللوحة.

ربط الأنظمة

المتجر، الحسابات، النظام، والإكسل — منخليهم يتفقوا على نفس الرقم.

لوحة للمدير

شاشة وحدة تفتحها الصبح. الأرقام اللي تهم، مو كل الأرقام.

تقارير تجي لحالها

أسبوعي أو شهري، على الإيميل أو واتساب، بدون ما حد يطلبها.

وإذا الأرقام نفسها مو مضبوطة؟

وقتها اللوحة تكذب بشكل أسرع. منعمل فحص لجودة البيانات أول شي، ومنقلك بصراحة شو منقدر نعتمد عليه وشو لأ — قبل ما تدفع على لوحة مبنية على أرقام غلط.

الإكسل مو عدوك

إذا شغلك ماشي على الإكسل، منشتغل معه: أتمتة وتنظيم بدل ما نرميه.

توقّع الطلب

شو تطلب وإيمتى، من تاريخ مبيعاتك إنت مو من تخمين.

متابعة شهرية

منطلّع الأرقام ومنشرحها كل شهر، بدل ما تضل تفتّش عليها.

لمين هالخدمة

  • أرقامك موزّعة بين النظام والمتجر وملفات الإكسل.
  • في قرار عم يتأخر عندك لأنك ما شايف الأرقام بوقتها.
  • بدك تقرير شهري بدون ما حدا يقعد يجمّعه بإيده.

ولمين مو مناسبة

  • بدك لوحة متل ما شفت بصورة، بدون ما نعرف شو القرار وراها.
  • أرقامك نفسها مو مضبوطة. وقتها منبلّش من فحص البيانات مو من لوحة.

شو اللي بيوقّف الناس عادة

عنا إكسل وماشي الحال.

وما منقلك ترميه. منشتغل معه. الفرق إنه يتجمّع ويتحدّث لحاله بدل ما حدا يقعد يجمّعه آخر كل شهر — وإنه يتفق مع باقي أنظمتك.

كل نظام بيعطينا رقم مختلف.

هي بالضبط أول شغلة، وأهم من اللوحة. منعمل فحص جودة بيانات ومنوصل لتعريف واحد لكل رقم. لوحة مبنية فوق أرقام ما بتتفق بس بتكذب أسرع.

كيف منوصل للوحة

  1. منسأل عن القرار

    مو "شو بدك تشوف" — "شو القرار اللي عم يتأخر". الأرقام بتيجي من هون.

  2. منفحص البيانات

    من وين بتيجي الأرقام، ووين بتختلف، وشو منقدر نعتمد عليه. منقلك بصراحة إذا في شي ما بينفع.

  3. منربط

    النظام، المتجر، الحسابات، الإكسل — بمكان واحد بيتحدّث لحاله.

  4. منبني اللوحة والتقارير

    شاشة وحدة للقرارات، وتقارير تجي لحالها كل أسبوع أو شهر.

أسئلة عن هالخدمة

أرقامنا بالإكسل، لازم نغيّر؟

لأ. منشتغل مع الإكسل اللي عندك. الفرق إنه يتجمّع ويتحدّث لحاله بدل ما حد يقعد يجمّعه كل شهر.

كل نظام بيعطينا رقم مختلف.

هي بالضبط أول شغلة. منعمل فحص جودة بيانات ومنوصل لتعريف واحد لكل رقم. اللوحة بتيجي بعدها — إذا بنيناها قبل، بس بتكذب أسرع.

مين بيفتح اللوحة؟

إذا الجواب "ما في حد"، ما تبنيها. منبلّش من قرار حقيقي عم يتأخر، ومنبني الأرقام اللي بتحلّه — هيك بتنفتح.

بتوصل التقارير لحالها؟

نعم، أسبوعي أو شهري، على الإيميل أو واتساب، بالوقت اللي بتحدّده.

ما بتعرف من وين تبلّش؟

هالسؤال هو الشغل نفسو. احكي لنا شو القرار اللي عم يتأخر عندك، ومنطلعلك الأرقام اللي تحلّو.